أسباب الفرقة

الجهمية والرافضة والمعتزلة والمرجئة

 
عرض الفتوى
 
 
الجهمية والرافضة والمعتزلة والمرجئة
1490 زائر
25-08-2010
الشيخ محمد صفوت نور الدين - الشيخ صفوت الشوادفي - د.جمال المراكبي
السؤال كامل
من هم الجهمية والرافضة والمعتزلة والمرجئة ؟ وما موقفهم من الدين ؟
جواب السؤال

الجواب :

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، واحدة في الجنة وسبعون في النار ، وافترقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة ، فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة ، والذي نفسي بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، فواحدة في الجنة ، واثنتان وسبعون في النار) .

قيل : يا رسول الله من هم ؟ قال : ( الجماعة ) .وللحديث روايات أخرى يختلف لفظها ، ويتفق معناها .

والفِرَقُ المسئول عنها من فرق الضلال التي أخبر عنها النبي صلي الله عليه وسلم ، وهي موعودة بالنار لضلالها وانحرافها عن الحق الذي عليه الجماعة ، وهم أهل السنة والجماعة .

الجهمية : أتباع الجهم ابن صفوان ، هلك في زمان التابعين ، ومذهبهم إنكار صفات الخالق جل وعلا ، وأن العبد مجبر لا يختار أفعاله ' وأن الجنة والنار تفنيان ، وذلك في ترهات وضلالات عديدة ، وقد حكم عليهم كثير من العلماء بالكفر والمروق من الدين .

والرافضة : من غلاة الشيعة يطعنون في الصحابة ، وربما يكفرونهم أو يفسقونهم ، وهم طوائف عديدة شرها : الإسماعيلية الباطنية ، والنصيرية ، والدروز .

والمعتزلة : من الفرق الضالة ، تنكر صفات المولى عز وجل كالجهمية ، ويعدون ذلك توحيدًا ، إلا أنهم يذهبون إلى أن العبد يخلق أفعاله ، وأن الله لا يعلم أفعال العباد قبل وقوعها ، ولهم مقالات عديدة يطول ذكرها ، من أخطرها : القول بخلق القرآن .

والمرجئة : يقولون : لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عمله ، وأن إيمان الواحد منهم كإيمان جبريل وميكائيل ومحمد صلي الله عليه وسلم ، وهم يعتبرون نصوص الوعد ، ولا يعتبرون نصوص الوعيد .

وأهل السنة : هم الفرقة المنصورة الناجية إلى قيام الساعة ،وسط بين أهل الغلو والتفريط ، وقد حثنا النبي صلي الله عليه وسلم على التمسك بمنهجهم عند الاختلاف : ( إنه من يعش منكم بعدي فيسرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ) .وهم ظاهرون بمنهجهم هذا ، وإن قلوا بين الناس ، وصدق رسول الله صلي الله عليه وسلم : ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ) .

جواب السؤال صوتي
    طباعة 
 
 
 

RSS

Facebook

Youtube

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
البحث
البحث في
المتصفحون حالياً 38 زائراً ، للمزيد من التفاصيل عن المتصفحين حالياً : اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع جماعة أنصار السنة المحمدية © 1431 - 1433 هـ