وصية مودع

إطالة الدعاء في القنوت ليس من السنة !!

 
عرض الفتوى
 
 
إطالة الدعاء في القنوت ليس من السنة !!
1017 زائر
30-08-2010
الشيخ محمد صفوت نور الدين - الشيخ صفوت الشوادفي - د.جمال المراكبي
السؤال كامل

بعض الأئمة يطليون في الدعاء في قنوت الوتر في رمضان ، ويصحب هذا الدعاء الحرص على السجع المتكلف ، وكأنه يترنم بأناشيد ، ويحرك رأسه يمينًا ويسارًا ، والمصلون يبكون بصوت مرتفع .

نرجو إفادتنا في هذا الشأن ، وبيان السنة في ذلك ؟

جواب السؤال

الجواب :

هذا الذي يحرص عليه كثير من الأئمة من إطالة الدعاء في القنوت ليس من السنة ، بل الوارد في دعاء القنوت ألفاظ جامعة قصيرة ، كما في حديث الحسن بن علي رضي اللَّه عنهما قال : علمني رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم دعاء القنوت في الوتر : (( اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت )) .

وإذا جاز للإمام أن يدعو بغير ذلك ، فليتحر جوامع الدعاء ، خاصة ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن يتجنب السجع المتكلف ، والترنم بالدعاء ، فإنه يندرج تحت الاعتداء في الدعاء ، وقد قال اللَّه تعالى : { ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ @ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا } [ الأعراف : 55، 56 ] .وعمومًا فما ورد بالسؤال من طول الدعاء وتحريك الإمام رأسه ورفع المأمومين صوتهم بالبكاء ليس من السنة في شيء ، ولقد كان السلف الصالح يبكون في صلواتهم ويحرصون على إخفاء البكاء فيسمع لصدورهم مثل صوت الأزيز ؛ رغبة في الإخلاص وخوفًا من الرياء .

وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصي الأئمة بالتخفيف في القراءة لكي لا يشق ذلك على المصلين ، مع أنه صلى الله عليه وسلم كان أحيانًا يطيل القراءة ، خاصة في قيام الليل ، فإن تخفيف الدعاء في القنوت أولى حتى لا يشق على المصلين ، ومن صلى وحده فليطول كيف شاء . واللَّه أعلم

جواب السؤال صوتي
    طباعة 
 
 
 

RSS

Facebook

Youtube

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
البحث
البحث في
المتصفحون حالياً 14 زائراً ، للمزيد من التفاصيل عن المتصفحين حالياً : اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع جماعة أنصار السنة المحمدية © 1431 - 1433 هـ