رمضان وإنتصارات المسلمين

أمة الطهارة

 
عرض المقال
 
 
أمة الطهارة
790 زائر
09-10-2010
د: جمال المراكبي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:

شرع الله سبحانه وتعالى الطهارة وجعلها سمةً لأوليائه المتقين وعباده المصطفين الأخيار، قال تعالى: {وَإِذْ قَالَتِ المَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ العَالَمِينَ} [آل عمران : 42].

وقال تعالى: {يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ} [آل عمران: 43].

فأخبر سبحانه بما خاطبت به الملائكة مريم عن أمر الله لهم أن الله اصطفاها لطهارتها، وطهرها لاصطفائها على نساء العالمين، فجعلها صديقة، وبشرها بمولد المسيح عيسى ابن مريم، وجعلها من الكاملات من النساء، وذلك لكثرة عبادتها وزهدها وشرفها وطهارتها من الأكدار والأرجاس.

وقال تعالى عن المسيح عيسى ابن مريم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام: {إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ} [آل عمران: 55].

فأخبر الله سبحانه المسيح أنه مطهره من الذين كفروا برفعه إياه إلى السماء وعدم تمكين أعداء الله من قتله وصلبه والتسلط عليه.

وعهد الله إلى إبراهيم وولده إسماعيل عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام أن يطهرا بيته الحرام من أدران الكفر والشرك ومن كل سوء، فقال سبحانه: {وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [البقرة: 125]، {وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ البَيْتِ أَن لاَّ تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [الحج: 26].

قال الحسن: أمرهما الله أن يطهرا البيت من الأذى والنجس، وقال ابن عباس: من الأوثان. وقال مجاهد وسعيد بن جبير: من الأوثان والرفث وقول الزور والرجس.

ولا شك أن البيت الحرام لم يصبه شيء من الأرجاس والأدناس في حياة إبراهيم وإسماعيل عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام فيصبح المعنى أن طهرا النفوس من أدران الشرك والمعصية فلا يتلطخ البيت بشيء من ذلك.

ولقد بقي العرب على الحنيفية ملة إبراهيم مدة طويلة يعظمون فيها البيت ويطهرونه من الرجس والدنس حتى أحدث عمرو بن لحي عبادة الأصنام والأوثان وجعلها حول البيت، وتابعه قومه على ذلك وتركوا ملة إبراهيم(1).

وبقي ذلك دأب العرب حتى بُعث النبي الخاتم محمد -صلى الله عليه وسلم - ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ويدعوهم إلى توحيد الله عز وجل وإحياء الحنيفية السمحة ملة أبيهم إبراهيم، وقد قام النبي-صلى الله عليه وسلم - بذلك خير قيام منذ أرسله ربه عز وجل وأمره بإنذار قومه عاقبة الشرك، وأمره كذلك بتطهير قلبه وقلوبهم من هذه الأدران، فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ (6) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ}. قال أبو سلمة: والرجز: الأوثان.

وقد تم ذلك التطهير للبيت العتيق على مراحل: الأولى: تطهير القلوب من علائق الكفر والشرك بتوحيد الله عز وجل وإخلاص العبادة له.

الثانية: قتال أئمة الكفر الذين يصدون عن سبيل الله ويزعمون أنهم سدنة البيت وأخص الناس به وأصحاب السقاية فيه.

الثالثة: فتح مكة وتحطيم الأوثان والأصنام حول البيت.

الرابعة: نهيه -صلى الله عليه وسلم - أن يحج المشركون البيت، فأرسل مناديًا ينادي في موسم الحج في العام التاسع للهجرة لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان له من المشركين عهد فعهده إلى مدته، ثم كان تطهير جزيرة العرب من الشرك والمشركين، ثم وصية النبي -صلى الله عليه وسلم - عند موته بإخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب.

وقد ظل البيت الحرام مطهرًا من أدران الشرك إلى يومنا هذا بفضل من الله وتوفيقه، ثم بجهود دعاة التوحيد حفظ الله أحياءهم، ورحم أمواتهم، وجعلنا وإياهم من الطائفة الناجية المنصورة إلى قيام الساعة.

معنى الطهارة:

الطهارة نقيض النجاسة. والطُهور- بالضم- فعل التطهر وبالفتح الماء الذي يُتطهر به.

والطهارة من المنظور الشرعي ليست مقصورة على رفع الأحداث، وإزالة النجاسات، بل تعم إزالة العيوب والأدران من القلوب والأبدان، وبهذا وردت النصوص الشرعية وعلى هذا فالطهارة في الكتاب والسنة على أقسام:

أولاً... الطهارة الحسية الظاهرة

وهذه إما طهارة من الحدث وإما طهارة من الخبث وطهارة الحدث برفعه بالوضوء أو الغسل وينوب عنهما التيمم عند عدم الماء، أو عند العجز عند استعمال الماء.

وطهارة الخبث تكون بإزالته بالماء ونحوه من الثوب والبدن ومواضع الصلاة.

وهذا القسم من الطهارة يعتنى الفقهاء ببيانه في كتب الفقه، وهو من الأهمية بمكان حيث لا تصح الصلاة إلا بالطهور كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة إلا بطهور».

ثانيًا: الطهارة المعنوية من الشرك والنفاق والرياء ومن الذنوب والمعاصي القلبية والبدنية

وهذه يعتني بها أهل السلوك، والسائرون إلى مرضاة رب العالمين، ويزعم المتصوفة أنهم المعتنون بهذا القسم، والحق أن أهل السنة وأصحاب الحديث والفقه أولى الناس بهذا ولكنهم يعتمدون منه ما دل عليه الدليل الشرعي من الكتاب والسنة وإجماع الأمة، بينما يعتمد غيرهم الأذواق والمواجيد وربما الأهواء ويحدثون فيه الكثير من البدع والضلالات(2).

وقد جمع الله عز وجل لهذه الأمة بين طهارة الباطن وطهارة الظاهر حتى أضحت هذه الأمة بحق أمة الطهارة.

الدخول على الله مشروط بالطهارة

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى المَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [المائدة: 6].

فجمع الله سبحانه بين طهارة الوضوء وطهارة الغسل والبديل عنهما وهو التيمم في آية واحدة، ثم أشار إلى طهارة الباطن في قوله في ختام الآية: {مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} يريد الله ليطهركم ظاهرًا وباطنًا، وبذلك يُتم نعمته عليكم، وتمام النعمة بدخول الجنة والنجاة من النار.

وجمع الله سبحانه بين طهارة الظاهر وطهارة الباطن في قوله {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ}، وأخبر أنه يحب التوابين ويحب المتطهرين، فجمع سبحانه بين طهارة الباطن بالتوبة، وبين طهارة الظاهر، وهي الطهارة من الحدث والتطهر من الحيض: قال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ المَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي المَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222].

ومدح الله أصحاب نبيه -صلى الله عليه وسلم - ووصفهم بالطهر ومحبة التطهر فقال: {لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرِينَ} [التوبة: 108].

والدخول إلى الجنة مشروط بالطهارة، فالجنة طيبة لا يدخلها إلا الطيبون المطهرون من أدران الشرك والذنوب.

قال تعالى: {وَسِيقَ الَذينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} [الزمر: 73].

فجعل المولى تبارك وتعالى دخول الجنة معلقًا على شرط أن يكونوا طيبين طاهرين متطهرين، لأجل ذلك يحبس المؤمنون على قنطرة بين الجنة والنار، ولا يدخلون الجنة حتى يقتص بعضهم من بعض، ولا يدخل الجنة إلا نفس طيبة.

ونساء الجنة طاهرات مطهرات كما أخبر المولى تبارك وتعالى: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 25].

وشراب الجنة طهور كما قال عز وجل: {عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا} [الإنسان: 21].

ومن لم يتطهر باطنًا وظاهرًا ناله الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة، وهذا حال المغضوب عليهم من الكافرين والمنافقين المسارعين إلى سخط الله وغضبه كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [المائدة: 41].

كيف يتطهر المؤمن؟

يتطهر المؤمن من الخبث الحسي بإزالته بالماء أو بغيره ويتطهر من الحدث الأصغر بالوضوء، ومن الحدث الأكبر بالغسل، فإذا فقد الماء أو عجز عن استعماله تيمم كما هو معروف معلوم في النصوص الشرعية ومفصل في كلام الفقهاء عن الطهارة.

ويعتني المؤمنون بطهارة باطنهم وطهارة قلوبهم أكثر من اعتنائهم بطهارة الظاهر، لأن طهارة القلوب هي الأصل والأساس وعليها مدار القبول، وتتحقق هذه الطهارة بإخلاص العمل لله عز وجل، وتنقية القلوب من أدران الشرك والكفر والذنوب والمعاصي.

قال تعالى: {إِنَّمَا المُشْرِكُونَ نَجَسٌ} ومعنى هذا أن نجاسة الشرك نجاسة أصلية لا تزول ولا تقبل التطهير ما دام وصف الشرك قائما، وعليه فإن الله حرم على المشركين الجنة، وأخبر أنه سبحانه لا يغفر الشرك بحال من الأحوال: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ}.

أما نجاسة الذنوب والمعاصي القلبية والبدنية فإنها ترتفع وتزول وتطهر بالتوبة النصوح والاستغفار والحسنات الماحية والمصائب المكفرة.

قال تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.

وقال تعالى: {وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ}.

وقال تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}.

وقال تعالى: {إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}.

وقال تعالى: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة:155-157]

وقد جعل الله سبحانه أنهارًا للتطهير في الدنيا، ووصف النبي -صلى الله عليه وسلم - الصلوات الخمس بأنها نهر يغتسل فيه المؤمن كل يوم خمس مرات حتى لا يبقى من درنه شيء، ومن لم تكفه هذه الأنهار كان عرضه لدخول النار يتطهر فيها من ذنوبه ثم يخرج منها، يقول ربنا عز وجل: «أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة». [مسند أحمد ح36831 وإسناده صحيح]

----------------

(1) قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه في النار- أي يجر أمعاءه في النار- لأنه سيب السوائب وغير دين إبراهيم.

(2) راجع مدارج السالكين شرح منازل السائرين لابن القيم ومنهاج القاصدين ومختصره على سبيل المثال.

   طباعة 
0 صوت
 
 
 

RSS

Facebook

Youtube

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
البحث
البحث في
المتصفحون حالياً 13 زائراً ، للمزيد من التفاصيل عن المتصفحين حالياً : اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع جماعة أنصار السنة المحمدية © 1431 - 1433 هـ