صيحة نذير لأهل الغناء والمعازف
مسابقة الشيخ محمد صفوت نور الدين

جماع الزوجة قبل التحلل من الحج

 
عرض الفتوى
 
 
جماع الزوجة قبل التحلل من الحج
2418 زائر
28-10-2010
غير معروف
لجنة الفتوي بالمركز العام
السؤال كامل
إذا جامع الحاج زوجته قبل التحلل من الإحرام فهل عليه كفارة ؟ وما حكم حجه ؟
جواب السؤال
الجواب : يحرم على المحرم عقد النكاح لنفسه أو لغيره كما يحرم عليه جماع زوجته أو الإتيان بمقدمات الجماع من القبلة والمباشرة ما لم يتحلل من إحرامه تحللاً كاملاً ، والتحلل نوعان : تحلل أصغر ، ويكون برمي جمرة العقبة والحلق أو الذبح يوم العيد ويخلع فيه الحاج ملابس إحرامه ويحل له كل شيء ما عدا النساء ، وتحلل أكبر ويكون بعد طواف الإفاضة مع ما سبق من أعمال يوم العيد ، فإذا جامع الحاج زوجته قبل التحلل الأكبر فسد حجه ، ويلزمه إتمام المناسك ، وذبح بدنة ، ثم يعود في العام التالي لأداء مناسك الحج قضاء لحجه الذي أفسده . أما إن كان الجماع بعد التحلل الأكبر ، فلا شيء عليه ؛ لأنه يحل له بهذا التحلل جماع الزوجة ، وإن بقي من أعمال الحج المبيت بمنى ، ورمي الجمار أيام منى ، وطواف الوداع إلا أنه قد تحلل تمامًا من الإحرام ، ويؤدي هذه الأعمال وهو حلال ، قال تعالى : ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ) [ البقرة : 197] .قال القرطبي في ( الجامع ) ( 2/ 399 ) : قال ابن عباس وابن جبير والسدي وقتادة والحسن وعكرمة والزهري ومجاهد ومالك : الرفثُ : الجماع ، أي ؛ فلا جماع لأنه يفسده ، وأجمع العلماء على أن الجماع قبل الوقوف بعرفة مفسد للحج ، وعليه حج قابل والهديُ . اهـ . قال ابن قدامة في ( المغني ) ( 3/ 315 ) . أما فساد الحج بالجماع في الفرج فليس فيه اختلاف ، قال ابن المنذر : أجمع أهل العلم على أن الحج لا يفسد بإتيان شيء في حال الإحرام إلا الجماع ، والأصل في ذلك ما روي عن ابن عمر أن رجلاً سأله ، فقال : إني وقعت بامرأتي ونحن محرمان ، فقال : أفسدت حجك ، انطلق أنت وأهلك مع الناس ، فاقضوا ما يقضون وحل إذا حلوا ، فإذا كان في العام المقبل فاحجج أنت وامرأتك واهديا هديًا ، فإن لم تجدا فصوما ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم ، وكذلك قال ابن عباس وعبد الله بن عمر ، ولم نعلم لهم في عصرهم مخالفًا ، روى حديثهم الأثرم في ( سننه ) ، وفي حديث ابن عباس : ويتفرقان من حيث يحرمان حتى يقضيا حجهما ، قال ابن المنذر : قول ابن عباس أعلى شيء روي فيمن وطئ في حجه ، وروي ذلك عن عمر ، رضي الله عنه ، وبه قال ابن المسيب وعطاء والنخعي والثوري والشافعي وإسحاق وأبو ثور وأصحاب الرأي ، ولا فرق بين ما قبل الوقوف وبعده ، وقال أبو حنيفة : إن جامع قبل الوقوف فسد حجه ، وإن جامع بعده لم يفسد ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( الحج عرفة ) . مجلة التوحيد العدد الثاني عشر لسنة 1417
جواب السؤال صوتي
    طباعة 
 
 
 

RSS

Facebook

Youtube

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
البحث
البحث في
المتصفحون حالياً 12 زائراً ، للمزيد من التفاصيل عن المتصفحين حالياً : اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع جماعة أنصار السنة المحمدية © 1431 - 1433 هـ