البهائية
مسابقة الشيخ محمد صفوت نور الدين

البيع بالقسط

 
عرض الفتوى
 
 
البيع بالقسط
713 زائر
24-11-2010
غير معروف
لجنة الفتوى بالمركز العام لأنصار السنة المحمدية بمصر
السؤال كامل
يسأل سائل : أنا رجل أعمل في مجال التجارة وأبيع بالقسط وليس عندي محل ، ولكن اذهب مع المشتري فاشتري له بعد الاتفاق على السعر، فهل هذا يجوز؟ وهل إذا وكلته بشراء ما يحتاجه ثم أحاسبه فهل هذا حرام؟
جواب السؤال

الجواب : إذا قمت بشراء السلعة لنفسك أولاً بالنقد ثم تسلمتها فلا بأس أن تبيعها لغيرك بالأجل وبالتقسيط مع الزيادة على ثمنها الأصلي، فتكون هذه الزيادة هي الربح الذي تربحه.

ولا يجوز لك أن توكل المشتري بشراء ما يريد وتعطيه الثمن؛ لأنك في هذه الحالة لا تبيع ولا تشتري ، وإنما تقرض المشتري قرضًا ربويًا محرمًا . والدليل على ذلك قول النبي صلى اللَّه عليه وسلم لحكيم بن حزام : (( لا تبع ما ليس عندك )) .

وكان حكيم قد سأل فقال : يا رسول الله ، يأتي الرجل فيريد مني المبيع ليس عندي ، فأتباع له من السوق ، فقال له النبي صلى اللَّه عليه وسلم : (( لا تبع ما ليس عندك )) . رواه أبو داود والنسائي .

فدل الحديث على أنه لا يصح من المشتري أن يبيع ما اشتراه حتى يقبضه ويحوزه إلى المكان الخاص به ثم يبيعه .

مجلة التوحيد عدد جماد الآخر سنة 1422

فدل ذلك على أنه لا يحل بيع الشيء قبل أن يملكه .

والدليل على تسلمك المبيع وحيازته قبل أن تبيعه ما رواه أبو داود وأحمد وابن حبان عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما قال : (( ابتعت زيتًا في السوق ، فلما استوجبته - أي وجب البيع - لقيني رجلٌ فأعطاني به ربحًا حسنًا - أي طلب شراءه وأعطاني ربحًا - فأردت أن أضرب على يد الرجل - أي أعقد له الصفقة - فأخذ رجلٌ من خلفي بذراعي ، فالتفتُّ فإذا زيدُ بن ثابت ، فقال : لا تبعه حيث ابتعته حتى تحوزه إلى رحلك ، فإن رسول الله صلى اللَّه عليه وسلم نهى أن تُباع السلع حيث تُبتاع ، حتى يحوزها التجار إلى رحالهم )) .

جواب السؤال صوتي
    طباعة 
 
 
 

RSS

Facebook

Youtube

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
البحث
البحث في
المتصفحون حالياً 15 زائراً ، للمزيد من التفاصيل عن المتصفحين حالياً : اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع جماعة أنصار السنة المحمدية © 1431 - 1433 هـ