أعمال تلحقك بعد الموت

هل أُخْرِج زكاة تجارتي وأنا عليّ ديون؟

 
عرض الفتوى
 
 
هل أُخْرِج زكاة تجارتي وأنا عليّ ديون؟
491 زائر
10-12-2010
لجنة الفتوى بالمركز العام لأنصار السنة المحمدية بمصر
السؤال كامل
سائل يقول: عليّ ديون ولكن لي تجارة، فهل أُخْرِج زكاة تجارتي وأنا عليّ ديون؟
جواب السؤال

الجواب:

اختلف العلماء في إسقاط الزكاة بالدَّيْن، والجمهور على أن الدين يمنع الزكاة، وخاصة في الأموال الباطنة التي لا يراها الناس كالنقود وعروض التجارة التي لا يعرف الناظر إليها مقدارها، وأما الأموال الظاهرة كالسائمة من الأنعام والحبوب والثمار والمعادن، فالجمهور على أن الدين لا يمنع الزكاة فيها. قال الإمام أحمد رحمه الله: لأن المصدق (الذي يجمع الزكاة) إذا جاء فوجد إبلاً أو بقرًا أو غنمًا لم يسأل: أي شيء على صاحبها من الدين؟ وليس المال (الأثمان الباطنة من النقود مثلاً)، هكذا. أي لا سؤال فيها. واشترطوا لإسقاط الزكاة بالدين ألا يجد المزكي مالاً يقضي منه الدين سوى ما وجبت فيه الزكاة، أما إن كان عنده مال آخر فائض عن حاجاته الأساسية فإنه يجعله في مقابلة الدين لكي يسلم المال الزكوي فيُخرج زكاته.

مثال: رجل يملك مبلغًا من المال يبلغ نصابًا للزكاة وعليه دين يعادل هذا المبلغ سقط عنه الزكاة لاستغراقها في الدين.

ورجل عنده خمس من الإبل فيها شاة زكاة، وعليه دين فإن كان عنده مال آخر لا يبلغ النصاب قضى منه دينه ويبقى المال الزكوي وهو الإبل ليخرج زكاته رعايةً لحظ الفقراء. والله تعالى أعلم.

مجلة التوحيد رجب 1424

جواب السؤال صوتي
    طباعة 
 
 
 

RSS

Facebook

Youtube

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
البحث
البحث في
المتصفحون حالياً 19 زائراً ، للمزيد من التفاصيل عن المتصفحين حالياً : اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع جماعة أنصار السنة المحمدية © 1431 - 1433 هـ