حجاب المرأة المسلمة
مسابقة الشيخ محمد صفوت نور الدين

رؤية هلال رمضان

 
عرض الفتوى
 
 
رؤية هلال رمضان
559 زائر
26-02-2011
لجنة الفتوى بالمركز العام لأنصار السنة المحمدية بمصر
السؤال كامل
س: ماذا عن عن رؤية هلال رمضان: هل لكل بلد رؤيتها أم أنه إذا تمت رؤيته في بلد وجب الصوم في كل بلاد المسلمين تبعا لهذه الرؤية ؟
جواب السؤال


- نجيب عن هذا السؤال بالفتوي التي صدرت عن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية برقم 1657 في 29 شعبان 1397 هـ. وفيما يلي السؤال الوارد إلي اللجنة وإجابة اللجنة عليه:

السؤال: الطلبة المسلمون في الولايات المتحدة وكندا يصادفهم في كل بداية لشهر رمضان مشكلة تتسبب في انقسام المسلمين إلي ثلاث فرق هي:

1- فرقة تصوم بتحري الهلال في البلدة التي يسكنون فيها.

2- فرقة تصوم مع بداية الصيام في المملكة العربية السعودية.

3- فرقة تصوم عند وصول خبر من اتحاد الطلبة المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا الذي يتحري الهلال في أماكن متعددة في أمريكا وفور رؤيته في إحدي البلاد يعمم علي المراكز المختلفة فيصوم مسلمو أمريكا كلهم في يوم واحد علي الرغم من المسافات الشاسعة التي بين المدن المختلفة.

فأي الفرق أولي بالاتباع والصيام برؤيتها وخبرها؟

الجواب:

قد سبق أن نظر مجلس هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية هذه المسألة وأصدر فيها قرارا مضمونة ما يلي:

1- اختلاف مطالع الأهلة من الأمور التى علمت بالضرورة حسا وعقلا ولم يختلف فيها أحد من العلماء وإنما وقع الاختلاف بين علماء المسلمين فى اعتبار اختلاف المطالع وعدم اعتباره .

2- مسألة اعتبار اختلاف المطالع وعدم اعتباره من المسائل النظرية التى للاجتهاد فيها مجال والاختلاف فيها واقع ممن لهم الشأن فى العلم والدين وهو من الخلاف السائغ الذى يؤجر فيه المصيب أجرين أجر الاجتهاد وأجر الإصابة . ويؤجر فيه المخطئ أجر الاجتهاد . وقد أختلف أهل العلم فى هذه المسألة على قولين : فمنهم من رأى اعتبار اختلاف المطالع ومنهم من لم ير اعتباره واستدل كل فريق منهما بأدلة من الكتاب والسنة وربما استدل الفريقان بالنص الواحد كاشتراكهما فى الاستدلال بقوله تعالى (يسئلونك عن الأهلة قل هى مواقيت للناس والحج )(2) وبقوله صلى الله عليه وسلم (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ...) الحديث .

وذلك لاختلاف الفهم فى النص وسلوك كل منهما طريقا فى الاستدلال به .

ونظرا لاعتبارات رأتها الهيئة وقدرتها ونظرا إلى أن الاختلاف فى هذه المسألة ليست له آثار تخشى عواقبها فقد مضى على ظهور هذا الدين أربعة عشر قرنا ، لا تعلم فترة جرى فيها توحيد الأمة الإسلامية على رؤية واحدة فإن أعضاء مجلس هيئة كبار العلماء يرون بقاء الأمر على ما كان عليه وعدم إثارة هذا الموضوع وأن يكون لكل دوله إسلامية حق اختيار ما تراه بواسطة علمائها من الرأيين المشار إليهما فى المسألة . إذ لكل منهما أدلته ومستنداته .

3- نظر مجلس الهيئة فى مسألة ثبوت الأهلة بالحساب وما ورد فى ذلك من أدلة فى الكتاب والسنة واطلعوا على كلام أهل العلم فى ذلك فقرروا بإجماع عدم اعتبار حساب النجوم فى ثبوت الأهلة فى المسائل الشرعية لقوله صلى الله عليه وسلم (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته) الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم ( لا تصوموا حتى تروه ولا تفطروا حتى تروه) الحديث ... وما فى معنى ذلك من الأدلة .وترى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء أن اتحاد الطلبة المسلمين فى الدولة التى حكوماتها غير إسلامية ، يقوم مقام حكومة إسلامية ، يقوم مقام حكومة إسلامية فى مسألة إثبات الهلال بالنسبة لمن يعيش فى تلك الدول من لمسلمين .

وبناء على ما جاء فى الفقرة الثانية من قرار مجلس الهيئة يكون لهذا الاتحاد حق اختيار أحد القولين : إما اعتبار اختلاف المطالع وإما عدم اعتبار ذلك ثم يعمم ما رآه على المسلمين فى الدولة التى هو فيها . وعليهم أن يلتزموا بما رآه وعممه عليهم توحيدا للكلمة ولبدء الصيام وخروجا من الخلاف والاضطراب. وعلي كل من يعيش في تلك الدول أن يتحروا الهلال في البلاد التي يقيمون فيها فإذا رآه ثقة منهم أو أكثر صاموا بذلك وبلغوا الاتحاد ليعمم ذلك. وهذا في دخول الشهر. أما في خروجه فلابد من شهادة عدلين برؤية هلال شوال أو إكمال رمضان ثلاثين يوما لقوله صلى الله عليه وسلم (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين يوما).

وصلي الله علي نبينا محمد وآله وصحبه

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

مجلة التوحيد العدد التاسع لسنة 1412

جواب السؤال صوتي
    طباعة 
 
 
 

RSS

Facebook

Youtube

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
البحث
البحث في
المتصفحون حالياً 15 زائراً ، للمزيد من التفاصيل عن المتصفحين حالياً : اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع جماعة أنصار السنة المحمدية © 1431 - 1433 هـ