تفسير سورة البقرة

المراكبي : يجوز إعادة صلاة العشاء مع الأبناء بنية قيام الليل

 
عرض المتابعة
 
 
المراكبي : يجوز إعادة صلاة العشاء مع الأبناء بنية قيام الليل
1078 زائر
20-07-2011
المراكبي : يجوز إعادة صلاة العشاء مع الأبناء بنية قيام الليل

أكد الداعية الإسلامي الشيخ جمال المراكبي: أن الموظف الذي " يزوغ" من عمله آثم ؛ مشددا على حرمة التزوير في دفاتر الحضور والانصراف , مجيبا على سؤال حول تغيب أحد العاملين بوزارة الأوقاف عن إقامة الصلوات وتكليف من يوقعون نيابة عنه في الدفتر بأن هذا الفعل حرام وغير جائز ! وقال في برنامج " فتاوى الرحمة " الذي أذاعته فضائية الرحمة الاثنين 4-5-2009م هذا حرام لأنك معين لتقيم الصلاة وتؤم الناس في هذا المسجد فلا تفرط في الأمانة التي حملتها ، ولا يجوز أن تدون في الدفتر أنك أديت عملك في إمامة الصلاة , وقال : إن الموظف الذي يزوغ من عمله عليه إثم ، فما بالك بالموظف الذي يدون كذبا وزورًا أنه صلى بالناس جماعة وهو لم يصل! ووجه إلى السائل كلامه متسائلا : أتكذب على مفتشي الأوقاف أم على نفسك أم على الله ؟ موضحا أنه في حال إذا كان هناك ظرف قاهر للإنسان فعليه أن يعتذر لمسئوليه مهما كانت النتائج و المحاسبة . وفي رده على إعادة صلاة العشاء مع الأبناء بنية قيام الليل , قال إذا صليت العشاء في المسجد وعدت للبيت لتصليها مع زوجتك فلتصلها عشاء ، و لكن ستكتب لك نافلة ، مستشهدا بأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ "صلى في مسجد الخيف، فرأى رجلين خلف الصف لم يصليا معه، فقال: علي بهما، فجيء بهما ترعد فرائصهما، فقال: ما منعكما أن تصليا معنا ؟ فقالا: يا رسول الله: إنا كنا قد صلينا في رحالنا، قال: فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة، فصليا معهم، فإنها لكما نافلة » ، وقال الشيخ : لكن النية تكون نية العشاء ، موضحا أن معاذ بن جبل كان يصلى العشاء مع رسول الله ثم يأتي مسجد قومه ثم يؤمهم في صلاة العشاء . وردا على سائلة عن حكم خلع النقاب أمام زوج أختها الذي هو ابن عمها وقد تجاوز سن الستين قال الشيخ المراكبي : المسألة ليست مسألة سن ، فهذا الرجل ليس من محارمك حتى لو كان هو من رباك وأكبر منك في السن أو في مثل سن أبيك ، فكل ذلك ليس داعيا لكشف المرأة وجهها , خاصة وأنت قد ارتضيت أن تستري نفسك أمام غير المحارم فالستر أولى ولا تفرطي فيه. محاسبة النفس وتعقيبا على سؤال يقول: " كيف أحاسب نفسي ؟" قال المراكبي: هذا موضوع كبير لكن أقول: عندي نوعان من المحاسبة: محاسبة تسبق العمل؛ وأخرى بعده . *فالتي تسبق العمل هى: أن أسال نفسي قبل العمل .. لماذا؟ وكيف؟ وهل هذا القول أو الفعل هو خالص لله؟ و هل هو على السنة أم على البدعة ؟ مشيرا إلى أن هذه محاسبة مهمة جدا وهى محاسبة أرباب العلم لأنفسهم . * أما محاسبة ما بعد العمل: فتعنى أن أسأل نفسي عما مضى من عمري ، وهل أنا على الطريق أم أنا قد ضعت ؟.فإذا كنت قد انحرفت فعلي أن أحاول تعويض ما فاتني وأتوب عن المعاصي , فالمحاسبة تدعوني إلى التوبة وتصحيح المسار : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } (الحشر18) . وقال الشيخ المراكبي : من الطيب أن يستشعر الإنسان دائما التقصير مهما كان مسارعا في الطاعة ، فيجب الاستشعار بأننا لم نؤد حق الله ، وأن نرى عجز أنفسنا وعيوب أنفسنا وأن نرى منة الله علينا وتوفيقه لنا. والصحابة كانوا يقولون " والله لولا الله ما اهتدينا؛ ولا تصدقنا ولا صلينا " . المصدر : موقع الفقه الإسلامي
    طباعة 
0 صوت
 
 
 

RSS

Facebook

Youtube

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
البحث
البحث في
المتصفحون حالياً 18 زائراً ، للمزيد من التفاصيل عن المتصفحين حالياً : اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع جماعة أنصار السنة المحمدية © 1431 - 1433 هـ