يوسف

شاكر : لا يجوز أداء العمرة من فوائد التأمين على الحياة

 
عرض المتابعة
 
 
شاكر : لا يجوز أداء العمرة من فوائد التأمين على الحياة
1120 زائر
21-07-2011

شاكر : لا يجوز أداء العمرة من فوائد التأمين على الحياة.

أكد الدكتور عبد الله شاكر " نائب رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر" : أنه لا يصح أن يقوم الإنسان بأداء العمرة بمال جناه من فوائد التأمين على الحياة ؛ لأنه مال ربوي محرم ، ولا يجوز الاستفادة منه ، وقد حذر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أداء العمرة أو الحج بمال أصله حرام ، فالعبد عندما يقول: "لبيك اللهم لبيك:؛ يرد عليه ملك " لا ليبيك ولا سعديك ، مالك حرام وطعامك حرام ، ارجع مأزور غير مأجور".

النيابة في العمرة: وأضاف في حديثه لفضائية الرحمة السبت 23/5/2009م أنه يجوز للابن أن يعتمر نيابة عن أمه المسنة وكذلك الفاقدة للبصر ، كما أن هذا الأمر يعتبر من بر الوالدين وينتظره أجر كبير عند المولى تبارك وتعالى .

نمص الحواجب : وفي شأن آخر أكد شاكر عدم جواز أن تقوم الفتاة بنمص حواجبها حتى ترضي أمها ـ مثلا ـ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، ولكن عليها في نفس الوقت أن توضح لأمها أنها لم تفعل هذا لأن هذا الفعل يغضب المولى تبارك وتعالى ، وعليها أن تنصحها كثيرا وتبرها وتتودد إليها .

وعن صبغ الشعر بالحنة السوداء قال إن أهل العلم اختلفوا في هذا الأمر فمنهم من يرى أنه غير جائز ، والبعض الآخر قال إنه جائز وأن تغيير الشيب من السنة ، ولكن يجتنب العبد السواد ، ومن الأحوط في هذا الأمر أن يجتنب العبد عمليه صبغ الشعر .

التوقيع على الأوراق التي تثبت أن أحد الموظفين يعمل لديه: وفي معرض رده على سؤال بشأن قيام رئيس المؤسسة أو الشركة بالتوقيع على الأوراق التي تثبت أن أحد الموظفين يعمل لديه حتى يتمكن هذا الموظف من الحصول على قرض من البنك أكد أنه لا وزر عليه ؛ لأنه لا يملك أن يمنع هؤلاء الموظفين ، ولكن عليه أن ينصحهم فقط بأن ما يقومون به حرام ، وإذا لم يستجيبوا فلا إثم عليه لان أصل عمله حلال .

معاملة الحموات: وطالب الدكتور عبد الله شاكر كافة الزوجات بمعاملة أمهات أزواجهن معاملة طيبة ، وأن تقوم كل زوجه بالرفق مع حماتها في المعاملة والتودد لها بالقول لأنها كبيرة في السن ولها قدرة معينة على الاستيعاب بحكم سنها المتقدم ؛ لأن الحماة هي أم الزوج وبرها وحسن معاملتها من حسن معاملة الزوج والتي تؤدى إلى أن يتقرب العبد من المولى ـ تبارك وتعالى ـ .

وعن الحلف على الزوجة بالطلاق قال الفقهاء إنه في هذه الحالة لابد أن يتم الرجوع إلى نية الزوج في حلفه فإذا كان يريد تطليق زوجته بالفعل فإن الطلاق يقع إذا لم تنفذ ما قال ، وإذا كان يريد تخويفها وحضها على ألا تفعل أمرا ما فإن الطلاق لا يقع ، لكن إذا وقع الطلاق يجب على الإنسان أن يؤدي كفارته .

    طباعة 
0 صوت
 
 
 

RSS

Facebook

Youtube

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
البحث
البحث في
المتصفحون حالياً 18 زائراً ، للمزيد من التفاصيل عن المتصفحين حالياً : اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع جماعة أنصار السنة المحمدية © 1431 - 1433 هـ