لا ناصر إلا الله
مسابقة الشيخ محمد صفوت نور الدين

ملتقى شيخ الأزهر الشريف وعلمائه مع أهل الحديث من علماء ودعاة السلفية بمصر

 
عرض المتابعة
 
 
ملتقى شيخ الأزهر الشريف وعلمائه مع أهل الحديث من علماء ودعاة السلفية بمصر
4237 زائر
30-09-2011
ملتقى شيخ الأزهر الشريف وعلمائه مع أهل الحديث من علماء ودعاة السلفية بمصر
تغطية / سامح أحمد أبو الروس
بدعوة من الإمام الأكبر شيخ الأزهر فضيلة الأستاذ الدكتور / أحمد الطيب إلتقى علماء ودعاة الأزهر الشريف مع علماء أهل الحديث ورموز السلفية بمصر حيث حضر هذا الملتقى وبحضور كل من : الدكتور نصر فريد واصل مفتي الجمهورية السابق والدكتور محمد عبد الفضيل القوصى وزير الأوقاف، والشيخ حسن الشافعي مستشار شيخ الأزهر وجماعة من علماء الأزهر الشريف على رأسهم الأصولي الفقيه الشافعي فضيلة الأستاذ الدكتور / أسامة بن محمد بن عبد العظيم حفظه الله كما شارك فى اللقاء قيادات جماعة أنصار السنة المحمدية برئاسة الدكتور عبد الله شاكر والدكتور جمال المراكبى ومن الجمعية الشرعية فضيلة الدكتور المختار المهدي رئيس الجمعية ومن الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح فضيلة الدكتور علي السالوس رئيس الهيئة والدكتور محمد يسري الأمين العام للهيئة كما حضر الملتقى عدد من كبار العلماء والدعاة في مصر وهم فضيلة الشيخ محمد حسان، فضيلة الشيخ نشأت أحمد، فضيلة الشيخ عوض الجزار، فضيلة الشيخ وحيد بالى، فضيلة الشيخ أبو بكر الحنبلي وقد استهل فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر المؤتمر بكلمة جاء فيها : "بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسول الله يقول الله تعالى { إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} ( 92 الأنبياء ) ويقول جل جلاله { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا } ( آل عمران 103 ) وقال فضيلته :أيها الإخوة إني ألتقي بكم اليوم في ظلال هذا الهدي الإلهي ، والهدي النبوي ، وما يجمعنا – إلى ذلك - من وشائج كثيرة في هذا البلد الكريم ، ألتقي بكم والقلب صاف ، والنفس راضية ، والأمل كبير , والدعاء خالص لله – عز وجل – أن يجمعنا دوما على كلمة سواء . أيها الإخوة : أنتم الآن في رحاب الأزهر الشريف نرحب بكم ، ونعتز بكم ونُقدِّر لكم ونَقدُّرُ لكم استجابتكم لدعوة الأزهر ولا عجب فالأزهر المعمورُ معقل أهل السنة والجماعة ، على مدار القرون ، منذ أعاده صلاح الدين إلى أحضان السنة والجماعة . لقد أكرم الله مصر وحماها من شرور الفتنة والاقتتال ، وخلصها من أهل الفساد وعبدة المال ، ورد أمورها إلى أبنائها جميعا دون عزل أو استئثار أو إقصاء أو إبعاد ، فما أحرانا أن نحافظ على هذه النعمة ، بالشكر العملي الإيجابي ، وهو التعاون على كل بر وخير ، والابتعاد عن الفُرقة والنزاع والتباغض والتدابر والتحاسد . أيها الإخوة : مرحبا بكم في رحاب الأزهر الشريف ، ولقاء اليوم هو البداية على درب التفاهم والتعاون والاتفاق ، ولن يكون الأخير – إن شاء الله – ". ثم تواصلت بعد ذلك فعاليات هذا الملتقى الطيب لأكثرمن ساعتين ونصف الساعة . وقد أختتمت أعمل الملتقى ببيان مشترك توافق عليه الحضور وألقاه فضيلة الاستاذ الدكتور حسن الشافعي مستشار شيخ الأزهر الشريف . وفي كلمة ألقاها بعد الملتقى نيابة عن الحضور عبر فضيلة الشيخ محمد حسان حفظه عن سعادته الغامرة وسعادة الحضور من أهل العلم والدعوة إلى الله عز وجل في هذه القلعة الشامخة قلعة العلم الوسطي المعتدل الأزهر الشريف وشكر فضيلته الإمام الأكبر على دعوته الكريمة . ووصف فضيلته اللقاء بأنه كان مباركا واتسم بالود والصدق والتجرد وأنه كان لقاء تصالح القلوب قبل تصافح الأيدي وبعد تعانق الأبدان . لأن القضية المطروحة الأن هي الإسلام ومصر فلا ينبغي بعد ذلك أن تذكر شارات أو أسماء أو رايات . كما أكد على أن هذا اللقاء لن يكون الأخير حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة للتنسيق والمتابعة للتواصل في لقاءات أخرى قادمة بإذن الله تبارك وتعالى .
البيان الصادر عن ملتقى شيخ الأزهر الشريف وعلمائه مع أهل الحديث من علماء ودعاة السلفية بمصر
إنه بدعوة كريمة من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر ، إلتقى في مشيخة الأزهر كوكبة من العلماء والدعاة إلى منهج أهل الحديث مع طائفة من علماء الأزهر والمفكرين الإسلاميين بمصر تحت شعار " المذهب الجامع لمذهب أهل السنة والجماعة " وسادت الملتقى روح الأخوة والتجمع والتوافق مع روح المصارحة والشفافية ، قد تبين من المناقشات العميقة الصريحة توافق الجميع على مايلي : أولا : الدعوة الوسطية الإسلامية على الأصول الجامعة لأهل السنة والجماعة بما يشمل : أهل الحديث ،والأشاعرة ، والماتوريدية ، وسائر أبناء الأمة المتدينين بطبيعتهم والحريصين على شريعة الله ودينه . ثانيا : الالتقاء على مرجعية الأزهر الشريف بإمكاناته العلمية والأدبية والتاريخية ، فيما يواجه المواطنين في مصر وغيرها من القضايا الفكرية والدينية . ثاثا : اتباع منهج التدرج في الإسلام والعودة بالناس إلى ربهم وأحكام شريعته على أساس هذا المنهج . رابعا : تبني وثيقة الأزهر فيما يتصل بعلاقة الإسلام بالدولة والسمات التي تميزها في الوقت الحاضر . خامسا : ألا ينسى الدعاة قضايا العالم الإسلامي الكبرى من حيث الموقف من الصهيونية العالمية ومن ورائها ، وألا ينسوا في الوقت نفسه المنسحقين والفقراء من مواطنيهم المصريين . سادسا : ضبط الخطاب الإعلامي بكل وسائله عن طريق تفاهم الدعاة وتوادهم وتواصلهم . أخيرا : الترتيب للقاءات تالية تواصل هذه الروح الإيجابية برعاية الأزهر الشريف وشيخه حفظه الله .
    طباعة 
1 صوت
 
 
 

RSS

Facebook

Youtube

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
البحث
البحث في
المتصفحون حالياً 10 زائراً ، للمزيد من التفاصيل عن المتصفحين حالياً : اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع جماعة أنصار السنة المحمدية © 1431 - 1433 هـ