سلسلة أحسن القصص
مسابقة الشيخ محمد صفوت نور الدين

د. عبد الله شاكر : بيع السجائر حرام .. والمنتحر تحت مشيئة الله

 
عرض المتابعة
 
 
د. عبد الله شاكر : بيع السجائر حرام .. والمنتحر تحت مشيئة الله
1596 زائر
07-11-2011
د. عبد الله شاكر : بيع السجائر حرام .. والمنتحر تحت مشيئة الله
الفقه الإسلامي ـ القاهرة
أكد الدكتور عبد الله شاكر ـ نائب رئيس جمعية أنصار السنة المحمدية ـ : حرمة بيع السجائر والاتجار فيها لأن شربها حرام ، منوهاً إلى أن تجارة بيع السجائر لا تخرج الإنسان من الإسلام وبالتالي فإنه يجوز أن نعيش مع الإنسان الذي يعمل بالتجارة فيها ، لأن هذه المعصية لا ترقى إلى درجة التفريق بين المسلمين وقطع صلة الرحم فيما بينهم .
وأضاف خلال حديثه لبرنامج فتاوى الرحمة الذي بثته فضائية الرحمة السبت 9/5/2009 م : إنه إذا كان للإنسان شقيق يعمل بتجارة بيع السجائر فإنه لا يصح أن يقوم بقطيعته بحجة أنه يرتكب معصية وأن ماله حرام ، ولكن عليه أن يتقرب منه إلى أقصى درجة ممكنة ، وأن يداوم على نصحه حتى يتمكن من إقناعه بأن ما يفعله حرام ، وأن الأموال التي يحصل عليها من بيع السجائر تفسد بقية ماله ، ولكنه لو ابتعد عنه وقاطعه فقد يتمادى هذا الشقيق في معصيته ويصر عليها .
وفي معرض رده على سؤال عن حكم المنتحر قال : إنه إذا كان مسلماً ويشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله؛ ويقيم أركانه ، وأتى هذا الفعل فإنه بذلك يكون قد ارتكب كبيرة من الكبائر وسيقتل نفسه في نار جهنم بنفس الوسيلة التي قتل بها نفسه في الدنيا وهو متوعد بالعذاب ، وهو بين يدي الله عز وجل إما أن يغفر له وإما أن يعذبه ، وهذا يدخل تحت باب " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " .
في سياق آخر وفيما يتعلق بكيفية تجنب المشكلات الزوجية طالب الدكتور عبد الله شاكر كل زوجة من زوجات المسلمين بأن تعامل زوجها بالرفق واللين والمودة والرحمة ، وأن تخفف عنه متاعب العمل وألا تتحدث معه في مشكلات الحياة والأولاد والمعيشة عند عودته من عمله حتى لا تستفزه وتضطره إلى أن يقول لها بعض الكلمات التي تضايقها مما يجعلها ترد عليه بشكل غير طيب فيقوم بدوره بمضايقتها ، ومن هنا تدب المشكلات بين الزوجين ، وقد تتصاعد الأمور وتصل إلى أن يحلف عليها بالطلاق لأن الشيطان ينشط في مثل هذه المواقف ويُسر لحدوث الانفصال بين الزوجين .
وحث شاكر الزوج على أن يعيش مع زوجته بالمعروف ، وأن يوفر لها كافة احتياجات البيت بقدر المستطاع من نفقة ورعاية ، وحديث بالمعروف ومعاملة بالرفق واللين والكلام الطيب لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال "رفقاً بالقوارير" .
وحذر من كثرة قيام الأزواج بالحلف بالطلاق على زوجاتهن بحجة أن ذلك يعد يميناً وليس طلاقاً ؛ لأن بعض أهل العلم ذهب إلى أن من يحلف على زوجته بالطلاق أن تفعل كذا ولم تفعل فإنها بذلك تعد مطلقة ، وهناك الكثير من أهل العلم ذهبوا إلى أن الأمر يرجع إلى النية فإذا كان الزوج يريد طلاق زوجته بقوله على الطلاق كذا فهي بذلك طالق ، وإن كان يريد اليمين فقط ولا يريد الطلاق وإنما ذكره من باب الوعيد والتهديد حتى يحمل زوجته على فعل ما يريد ففي هذه الحالة يعد يميناً ، ويكفر عنه كفاره يمين كما جاء في القرآن الكريم .
وفي مسألة أخرى أشار إلى أنه ليس هناك تعارض بين الاعتقاد في أن الشفاء من عند المولى ـ تبارك وتعالي ـ وبين الذهاب إلى الأطباء في حالة إصابة الإنسان بمرض عضوي ؛ لأن المولى ـ تبارك وتعالى هو الذي أمرنا بأن نأخذ بالأسباب التي هي شرط من شروط التوكل ؛ لأن عدم الأخذ بالأسباب يعد تواكلا ويجب أن يكون مستقر لدينا أن المولى هو الشافي ، وأن نتذكر قول المولى ـ تبارك وتعالى ـ : "{وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} الشعراء80 " .
    طباعة 
0 صوت
 
 
 

RSS

Facebook

Youtube

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
البحث
البحث في
المتصفحون حالياً 12 زائراً ، للمزيد من التفاصيل عن المتصفحين حالياً : اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع جماعة أنصار السنة المحمدية © 1431 - 1433 هـ