الولاء والبراء
مسابقة الشيخ محمد صفوت نور الدين

شاكر: زواج المرأة لا يكون صحيحا إلا بعلم وليها .

 
عرض المتابعة
 
 
شاكر: زواج المرأة لا يكون صحيحا إلا بعلم وليها .
1341 زائر
07-11-2011
شاكر: زواج المرأة لا يكون صحيحا إلا بعلم وليها
الفقه الإسلامي ـ القاهرة
أكد الدكتور عبد الله شاكر "نائب رئيس جمعية أنصار السنة المحمدية": أن زواج المرأة لا يكون صحيحا إلا بعلم وليها كأبيها أو عمها أو جدها أو غير ذلك وعلى المرأة التي تزوجت دون ولي أن تمتنع عن زوجها حتى يذهب هذا الزوج إلى وليها ويطلبها منه ليعقد عليها من جديد حتى تصبح زوجة شرعية.
وقال ـ في حديثه لفضائية الرحمة السبت 7/6/2009م ـ : إنه يجوز للمرأة العجوز التي لا تستطيع أن تحافظ على وضوئها لفترة طويلة أن تقرأ القرآن من المصحف الشريف دون أن تكون على وضوء لأن المولى ـ تبارك وتعالى ـ يقول في كتابه الكريم: "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها".
وأشار إلى أن رخص جمع وقصر الصلاة في السفر ليس لها علاقة بالراحة في المعيشة لأنه من السنة أن يستغل الإنسان هذه الرخصة حتى لو كان مسافرا في الطائرة لأن هذه سنة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ونحن نتقرب إليه بها ولكن إذا كان الإنسان في مكان تقام فيه الصلاة في جماعة فمن الأفضل أن يصلى مع الجماعة حتى يأخذ أجرها وفي هذه الحالة من السنة أن يتم الإنسان الصلاة خلف الإمام .
وأوضح أنه يجوز للشاب أن يسلم على أخته من الرضاعة وأن يجلس معها وأن يسافر بها لأنها محرمة عليه إلى الأبد وليس له أن يتزوجها وبالتالي فهي كأخته من النسب.
وحذر الدكتور شاكر كافة النساء من كشف جسدهن في الأفراح بحجة أنهن يقمن بهذا الأمر أمام النساء فقط لأنه لابد أن تكون المرأة محافظة على أخلاقها أمام المرأة وبالتالي فإنه يمكنها أن تكشف شعرها ورقبتها ويديها ولكن أن تقوم بكشف ظهرها وأجزاء كبيرة من جسدها فهذا غير مقبول لأن بعض النساء ـ أيضا ـ يقمن بتصوير بعضهن البعض عبر الهواتف المحمولة وقد تقع تلك الصور في يد الرجال لذلك من الأولى أن يكون هناك نوع من الاحتشام حتى لو في الأفراح الإسلامية .
وقال: إن الذي يريد أن يتوب عن ذنب الاقتراض من البنوك لا يكفيه فقط أن يمتنع عن الاقتراض ولكن عليه أيضا أن يقوم بإعادة البنوك التي اقترضها من البنك لأنه من شروط التوبة الانقطاع عن الذنب والندم عليه والإقلاع عنه تماما .
وأضاف أنه لا يجوز للأب الذي أنجب بنات فقط أن يقوم بكتابة تركته لبناته حتى لا يرث فيه إخوته لأنه بذلك يتعدى على حدود الله ـ تبارك وتعالى ـ الذي حدد المواريث في القرآن الكريم كما أن المال كله مال الله وليس ملكا لعبد من العباد .
    طباعة 
0 صوت
 
 
 

RSS

Facebook

Youtube

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
البحث
البحث في
المتصفحون حالياً 16 زائراً ، للمزيد من التفاصيل عن المتصفحين حالياً : اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع جماعة أنصار السنة المحمدية © 1431 - 1433 هـ