حق الوالدين

اتقوا الله في أنصار السنة

 
عرض المقال
 
 
اتقوا الله في أنصار السنة
2347 زائر
15-03-2012
جمال سعد حاتم
اتقوا الله في أنصار السنة!!
جمال سعد حاتم
جمال سعد حاتم
قال الله تعالى : « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ » [ الحجرات : 16 ]
دأبت بعض أجهزة الإعلام في الآونة الأخيرة على نشر معلومات مكذوبة عن جماعة أنصار السنة المحمدية، بداية من التمويل الخارجي المزعوم، ومحاولة الزج بجماعة أنصار السنة المحمدية في الفتن الموجودة على الساحة، مع أن الجماعة قد آلت على نفسها أن تلزم المنهج الذي ارتضته لنفسها، والذي لن تحيد عنه؛ ليقينها أن هذا المنهج هو الذي ارتضاه لنا رب العزة سبحانه، ورسوله الأمين محمد صلى الله عليه وسلم.
ومنذ بدأت إثارة قضية التمويل الخارجي المزعوم، ونحن نحاول بشتى الطرق وقف سيل الاتهامات ممن لا يألون فينا إلاًّ ولا ذمة، وقدمنا كل المستندات الدالة على صحة ما أعلناه، فتارة يخرج من يصرح بأن جماعة أنصار السنة المحمدية قد تلقت 181 مليون جنيه في يوم واحد من قطر، ثم ينقلب الكلام وتلوح لأصحاب النوايا غير الحسنة في الأفق ما يريدون أن يشغلوا به الرأي العام، وسرعان ما يعلنون أن المبلغ أصبح 296 مليون جنيه.
وبعد فترة وفي فصل جديد من المسلسل الهذلي يصرح المستشار وزير العدل السابق بأن المبلغ قد أصبح 181 مليون دولار، بما يعادل حوالي مليار ومائة مليون جنيه.
ونحن نتساءل معهم : أين هذه المبالغ على اختلاف جنسياتها، أين ذهبت؟ وكيف صُرفت؟ وهم بالتأكيد أعلم منا، فهم أعلنوا، وأدلوا بدلوهم!!
وأخيرًا تنشر إحدى المواقع الإلكترونية وينقل عنها اليوم كثير من الصحف عن إحالة خمسة من مسئولي جماعة أنصار السنة إلى محكمة الجنايات بتهمة تلقي أموال من جمعيات أهلية في قطر والكويت وإنفاقها في مصر في مجالات غير معروفة!!
ونحن نود من جانبنا التأكيد على التالي:
أولاً: جماعة أنصار السنة المحمدية ومنذ نشأتها في عام 1926م على يد مؤسسها الأول الشيخ محمد حامد الفقي، رحمه الله، وهي تعمل بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ونشر دعوة التوحيد الخالص، على يد علماء الجماعة ودعاتها من رجالات الأزهر الشريف.
ثانيًا: قامت الجماعة ومنذ نشأتها على يد رجال نحسبهم من المخلصين في التفاني والزود عن هذه الدعوة » دعوة التوحيد الخالص «، في مصر والعالم العربي والإسلامي، بل والعالم الغربي يطوفون أرجاء المعمورة لنشر تلك الدعوة.
ثالثًا: القائمون على جماعة أنصار السنة لم يكونوا في يوم من الأيام طلاب سلطة، ولا باحثين عنها، بل كانت جماعة أنصار السنة جماعة دعوة، وسوف تظل كذلك إلى ما شاء الله تعالى.
وقد أعلنا عقب ثورة 25 يناير أننا لن نؤسس حزبًا، ولن نشارك في تدعيم حزب بعينه، بل أعلنا أننا باقون على المنهج الذي قامت عليه الجماعة دون تغيير أو تبديل.
رابعًا: جملة ما تلقته الجماعة بالطرق القانونية والمشروعة خلال عام كامل وليس خلال يوم واحد أو أسبوع، كما أعلن أصحاب الأهواء، نقول: إن ما ورد إلى الجماعة من مساعدات هي عبارة عن أموال زكوات وتبرعات من بعض الجمعيات التي نتعاون معها للقيام بدور خيري واجتماعي ودعوي يرفع عن كاهل الدولة عبء ما يحتاجه مئات الآلاف من المصريين من خدمات تعليمية وتثقيفية، واجتماعية؛ ككفالات الأيتام التي بلغت ما يزيد على 250 ألف حالة كفالة بلغت نفقتها من الخارج قرابة اثني عشر ألف حالة، والباقي كفالات داخلية، إضافة إلى بناء المساجد، والمستشفيات، ومكاتب تحفيظ القرآن، ومساعدة الفقراء والمرضى، بمشروعات معروفة سلفًا، وتم تقديم كل المستندات الدالة على ذلك إلى جهات التحقيق.
وكان جملة ما وصل للجماعة من كل الجهات الخارجية في الفترة من 1/1/2011 إلى 31/12/2011م لمدة عام كامل هو 620.632 (فقط ستمائة وعشرون ألف وستمائة واثنان وثلاثون دولارًا)، ومع ذلك فلم يتم صرف جنيه واحد من هذا المبلغ وهو موجود حتى الآن في حساب الجمعية في بنك فيصل الإسلامي، وهو معروف لدى القاصي والداني، بل وكل الجهات الإدارية والأمنية.
خامسًا: لا تقوم الجمعية بصرف أي مبلغ من المساعدات التي تصل إليها إلا بعد إبلاغ الجهات الإدارية والأمنية وأخذ الموافقة عليها حسب نص قانون الجمعيات الذي يعتبر عدم رد الجهة الإدارية خلال ستين يومًا موافقة، ومع ذلك لم تقم الجمعية بصرف شيء من هذا المبلغ.
سادسًا : نضع مصير عشرات الآلاف من الأسر من الأيتام والمرضى والمحتاجين في رقاب من حاولوا العبث بهذا الملف لشيء ما في نفوسهم المريضة!!
سابعًا: قام المستشار محمد الدمرداش بإلقاء بيان أمام اللجنة الدينية بمجلس الشعب في منتصف مارس 2012 أعلن فيه براءة جماعة أنصار السنة في بيان أعاد الاعتبار للجمعية، وبالتالي فتح بابًا من الأمراء أمام الفقراء والأيتام والأرامل والمحتاجين، في ظل غياب كامل لدور الدولة الاجتماعي.
وقد برأ البيان جماعة أنصار السنة من جميع الاتهامات الباطلة والظالمة من قِبل بعض المسئولين.
وإن جمعية أنصار السنة المحمدية بكل فروعها لم تتلق أي أموال خارجية فيها شبهة، وبالتالي لم يتم اتخاذ أي إجراءات قانونية ضدها؛ لأنها مستوفية جميع الإجراءات والتصاريح الخاصة بالحصول على تلك المساعدات، وإن كل ما قيل عن تلقي الجمعية لهذه الأموال على النحو المعلن سلفًا؛ غير صحيح، فضلاً عن أن كل أعمالها تتم في النور، وأموالها المودعة في البنوك ومن أموال المتبرعين تحت رقابة أجهزة الدولة.
ثامنًا: في يوم الأحد 11/3/2012م صرحت معالي وزيرة التأمينات والشئون الاجتماعية في مجلس الشعب ردًّا على سؤال للأستاذ مصطفى بكري عن قضية التمويل والـ181 مليون جنيه الخاصة بأنصار السنة، فقالت: إنها قد قامت بفحص ملف أنصار السنة، وأنها قد خلصت إلى تبرئة أنصار السنة من كل ما قيل عنها بخصوص التمويل الخارجي، وأن الجمعية ليست لديها مخالفة واحدة تُذكر في هذا المجال، وأن كل معاملاتها تحت رقابة الدولة، ولا تشوبها أي شائبة.
تاسعًا: نناشد أصحاب الضمائر التي انحرفت، أن تراقب الله في كل ما يصدر عنها، وألا تسبب في غلق أبواب الخير عن المحتاجين، وأن تتقي دعوة المظلوم، فرب دعوة من يتيم أو مريض، أو من يعوله من محتاج، أو ممن لا يستطيع الوفاء بحاجته، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
والجماعة تحتفظ بحقها في تحريك دعاوى قضائية ضد كل من افترى على الجماعة بأخبار كاذبة، الهدف منها النيل من الجماعة.
«وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ» [إبراهيم:42].
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
جمال سعد حاتم
المتحدث الإعلامي باسم الجماعة
ورئيس تحرير مجلة التوحيد
   طباعة 
1 صوت
 
 
 

RSS

Facebook

Youtube

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
البحث
البحث في
المتصفحون حالياً 19 زائراً ، للمزيد من التفاصيل عن المتصفحين حالياً : اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع جماعة أنصار السنة المحمدية © 1431 - 1433 هـ