أسباب الفرقة

من يدفع الظلم عن جماعة أنصار السنة ؟

 
عرض المقال
 
 
من يدفع الظلم عن جماعة أنصار السنة ؟
1078 زائر
16-08-2012
أحمد الخطيب

من يدفع الظلم عن جماعة أنصار السنة ؟

********

أحمد الخطيب 15/ 03 / 2012


أيهما نصدق .. التقارير والتصريحات والإجابات الرسمية لوزارة التأمينات والشؤون الاجتماعية المنوط بها مراقبة عمل الجمعيات الأهلية فى تعيين اتهام جمعية أنصار السنة المحمدية بتلقى أموال من الخارج فى قضية التمويل الأجنبى أم التسريبات التى تقول إن الجمعية تلقت أموالاً من الخارج .

وزارة التأمينات والشؤون الاجتماعية قدمت لجهات التحقيق صحة موقف جمعية أنصار السنة المحمدية . وقالت إن الجمعية لم تتلق تمويلاً مخالفاً من الخارج وكل مستنداتها صحيحة ، وإنها لم تخالف القانون ولم تتلق الأموال التى تحدث بها وزير العدل السابق .

كما أن وزارة التأمينات والشؤون الاجتماعية أكدت ذلك فى تقارير لها أمام مجلس الشعب عندما سأل النائب مصطفى بكرى وزيرة التأمينات والشؤون الاجتماعية عن موقف جمعية أنصار السنة من قضية التمويل الأجنبى ، فقالت الوزيرة ما نصه « إن موقف الجمعية سليم وصحيح ، ولم نرصد أى مخالفة ولم تتلق أى تمويل مخالف » .

إذن ما الذى يحدث .. ولماذا هذا التشويه المتعمد ؟ وإذا كان التشويه مقصوداً به «السياسة» فإننى أؤكد ــ وبات معلوماً ــ أن جماعة أنصار السنة المحمدية وكلاً من الجمعية الشرعية وجماعة التبليغ والدعوة هى الجماعات الدينية الثلاث الوحيدة التى لم تتبدل مواقفها الفقهية بعد ثورة ٢٥ يناير ، بل إن هذه الجماعات الثلاث ترى أن ما تبدلت مواقفها الفقهية من المجموعات السلفية من الرفض إلى الموافقة على العمل بالسياسة آثمة وتمت فتنتها بزينة الدنيا !

ولعلنى أذيع سراً إذا قلت إن اتهام حكومة الدكتور عصام شرف عدداً من الجمعيات الأهلية ذات الصبغة الدينية وتحديداً جماعة أنصار السنة والهيئة القبطية الإنجيلية فى قضية التمويل الأجنبى إنما جاء من باب «التكييف السياسى» للقضية ، رغم أن هاتين الجمعيتين ومثيلاتهما تتميز بالانضباط القانونى الشديد ، والدولة تضعها تحت المراقبة والمحاسبة الشديدة، لدرجة أن جماعة أنصار السنة لا تتلقى أى أموال من الخارج إلا بشروط محددة ، وهى ألا تكون هذه التبرعات إلا من جمعيات مشهرة وقانونية فى بلادها ، كما أن جميع الأموال التى تتلقاها الجمعية من هذه الجمعيات قانونية ، فضلاً عن أنها تحصل على موافقات رسمية لدى الدولتين ، وجمعية إحياء التراث الإسلامى فى الكويت على سبيل المثال التى تتلقى جمعية أنصار السنة تبرعات منها تقوم بصرف مبالغ مالية شهرية لبعض الأيتام فى مصر ولديها أسماء هؤلاء الأيتام وعناوينهم وجميع بياناتهم الخاصة ، بل إن مندوباً شهرياً يقوم بتسليم هؤلاء الأيتام رواتبهم من هذه الجمعية المباركة فى منازلهم ، وذلك تحت سمع وبصر ومراقبة الحكومة ممثلة فى وزارة التأمينات ، والأجهزة الرقابية والمحاسبية ، بالإضافة إلى الأجهزة الأمنية التى ما أكثرها فى مصر .

لقد جاء هذا «التكييف السياسى» الذى حدث فى قضية التمويل الأجنبى على حساب الفقراء والأيتام والأرامل والمحتاجين فى مصر ، والذى تمثل جماعة أنصار السنة حجر الزاوية فى قضاء حوائجهم وسد فاقتهم والسؤال الآن : إذا كانت الجمعية أوراقها صحيحة وسليمة وقانونية ، وإذا كانت قضية تمويل منظمات المجتمع المدنى الاتهام الرئيسى فيها هو تلقى هذه المنظمات أموالاً بطرق غير شرعية من الولايات المتحدة ومن وراء الدولة ، وإذا كنا أطلقنا سراح المجرمين الذين ذهبوا بلا عودة ونحن نعلم أنهم آثمون .. فلماذا يتم الإصرار على الاتهام الظالم لجماعة لا عمل لها سوى القيام بدور اجتماعى لم تقم به الدولة .. أم أن الدولة تستأسد على أناس يقولون ربنا الله ولا بواكى لهم .. إننى أرفع صوتى داعياً، كما رفع صاحب حلف الفضول فى مكة منادياً .. من يدفع الظلم عن جماعة أنصار السنة ؟
نقلا عن المصرى اليوم

   طباعة 
0 صوت
 
 
 

RSS

Facebook

Youtube

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
البحث
البحث في
المتصفحون حالياً 28 زائراً ، للمزيد من التفاصيل عن المتصفحين حالياً : اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع جماعة أنصار السنة المحمدية © 1431 - 1433 هـ