« هل تغنى الضرائب عن أداء الزكاة »







الجواب : إيتاء الزكاة ركن من أركان الإسلام وفرض من فرائضه ، ثابت بالكتاب والسنة والإجماع ، قال تعالى: " وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَءَاتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ " ( البقرة : 43 ) .

وهذا من المعلوم بالضرورة من دين الإسلام ، وقد حدد المولى تبارك وتعالى الأموال التى تجب فيها الزكاة ، والأنصبة ، والقدر الخارج فيها على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم تحديداً دقيقاً ، ليس هذا موضع بيانه وتفصيله .

وكذلك حدد المستحقين للزكاة فى قوله تعالى : " إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ " ( التوبة : 60 ) .

والضرائب التى تفرضها الدولة ليست بديلاً عن الزكاة ، وإنما تأتى الضرائب لسداد بعض الحاجات العامة التى لا تصل إليها أموال الزكاة أو لا تكفى لسدادها .

والتطبيق الأمثل لأداء الزكاة أن يقوم ولاة الأمور بتحصيلها من الأغنياء ووضعها فى مصارفها التى حددها المولى سبحانه ، كما فعل النبى صلى الله عليه وسلم لما بعث المصدقين فى العام التاسع الهجرى ، وكما فعل خلفاؤه من بعد .. والله أعلم .

مجلة التوحيد العدد الثاني عشر لسنة   1414


» تاريخ النشر: 10-12-2010
» تاريخ الحفظ: 29-09-2020
» الموقع الرسمي لجماعة أنصار السنة المحمدية - المركز العام
.:: http://www.ansaralsonna.com/web ::.