للعاقلات فقط، 100 وقفة تربوية للمرأة مع رسول الله (5)

للعاقلات فقط


100 وقفة تربوية للمرأة مع رسول الله (5)


[ 41 : 50 ]


 


41- العاقلة والزهد في المال وإنفاقه والتطلع إلى ما عند الله


بعث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه بثمانين ألف درهم إلى عائشة - رضي الله عنها - وكانت صائمة وعليها ثوب خلق (بالي)، فوزعت هذا المال من ساعتها (في الحال) على الفقراء والمساكين.. ولم تبق منه شيئاً، فقالت لها خادمتها: يا أم المؤمنين، ما استطعت أن تشتري لنا لحماً بدرهم تفطرين عليه؟ فقالت: يا بنية، لو ذكرتني لفعلت[1].


 


ومن المواقف العظيمة لأم المؤمنين رضي الله عنها في الإنفاق والزهد ما قاله الإمام مالك رحمه الله في موطئه، قال: إنه بلغه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن مسكيناً سألها وهي صائمة، وليس في بيتها إلا رغيف، فقالت لمولاة لها: أعطيه إياه، فقالت، ليس لك ما تفطرين عليه، فقالت أعطيه إياه، قالت ففعلت، قالت: فلما أمسينا أهدى لنا أهل بيت أو إنسان؛ ما كان يهدى لنا؛ شاة وكفنها[2]، فدعتني عائشة أم المؤمنين فقالت: كلي من هذا، هذا خير من قرصك.


 


وعن مالك أيضاً قال: بلغني أن مسكيناً استطعم عائشة أم المؤمنين، وبين يديها عنب، فقالت لإنسان: خذ حبة فأعطه إياها، فجعل ينظر إليه ويعجب، فقالت عائشة: أتعجب! كم ترى في هذه الحبة من مثقال ذرة[3]!


 


نعم  ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 7، 8]. وهذا ما فهمته عائشة رضي الله عنها.


 


وعن عطاء بن السائب قال: أوصى إلي رجل من أهل الكوفة في تركته وذكر أنه مولى لآل علي بن أبي طالب، فقدمت المدينة فدخلت على أبي جعفر؛ محمد بن علي فقال: ما أعرفه، ودلني على (أخته) أم كلثوم بنت علي، فإذا عجوز على سرير في بيت رث، فإذا في البيت سقاء معلق، فجعلت أقلب بصري في البيت، فقالت يا بني، لا يحزنك ما ترى، فأنا بخير، قلت: أوصى رجل إلي بتركته، وذكر أنه مولى لكم، قالت: ما أعرفه، وإن مولى لنا يقال له هرمز أو كيسان أخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يا كيسان، إن آل محمد لا يأكلون الصدقة، وإن مولى القوم من أنفسهم فلا تأكله)[4].


 


فانظري أيتها المسلمة لهذا النموذج الفذ العظيم، ليس عندها في البيت متاع إلا ما يبلغها ويحفظ حياتها؛ وتقول لعطاء: يا بني لا يحزنك ما ترى، فأنا بخير، نعم هي بخير مادامت تشعر بأنها قريبة من ربها وأن الدنيا ليست دار مقر، وأن الآخرة خير وأبقى.


 


أما عمر رضي الله عنه فقد أرسل إلى أم المؤمنين زينب بنت جحش -رضي الله عنها- نصيبها من العطاء، فلما أدخل عليها قالت: غفر الله لعمر، غيري من أخواتي كان أقوى على قسم هذا مني، قالوا: هذا كله لك، قالت: سبحان الله! واستترت من المال بثوب، وقالت: ضعوه واطرحوا عليه ثوباً، قالت برة أو برزة بنت رافع راوية الحديث: ثم قالت لي: أدخلي يدك فاقبضي منه قبضة فاذهبي بها إلى بني فلان وبني فلان من أهل رحمها وأيتامها، فقسمت حتى بقي منه بقية تحت الثوب، فقالت لها برة: غفر الله لك يا أم المؤمنين، والله لقد كان لنا في هذا حق، فقالت: فلكم ما تحت الثوب، قالت: فكشفنا فوجدنا ما تحته خمسة وثمانين درهماً، ثم رفعت أم المؤمنين يدها، فقالت: اللهم لا يدركني عطاء عمر بعد عامي هذا[5]. فتوفيت من عامها.


 


ومن هنا نرى أن أم المؤمنين:


أولاً: كرهت مجيء هذا المال إليها.


 


ثانياً: سترته بثوب عن وجهها لتحفظ عينيها من النظر إلى فتنته، ومن ثم لا يصل إلى قلبها حب ذلـك المال.


 


ثالثاً: أمرت الجارية أن تقبض منه بيدها لتحفظ أم المؤمنين يدها من مس ذلك المال فتؤثر في يدها فتنته.


 


رابعاً: دعت الله ألا يدخل عليها مثل هذا المال بعد يومها، فاستجاب الله لها وقبضها. فالدنيا ليست هم أم المؤمنين، بل جعلت المال وسيلة لنيل أعلى درجات الآخرة، ولم تجعله هدفاً، كما هو في حياة الكثيرين اليوم.


 


42- العاقلة ومال زوجها


المرأة مأمورة أن تحافظ على مال زوجها، فهي مؤتمنة عليه وهي عندئذ من خير النساء كما بين ذلك رسولنا صلى الله علي ه وسلم في قوله: (خير النساء من تسرك إذا أبصرت وتعطيك إذا أمرت وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك)[6]. وليس لها أن تتصرف في شيء منه إلا بإذنه ما دام أنه يحسن الإنفاق عليها وعلى بيتها وأولادها، لكنه في حالة ما إذا كان الزوج شحيحاً في الإنفاق على أولاده، فيجوز أن تأخذ المرأة من ماله بدون علمه وإذنه ما يكفيها وأولادها بالمعروف، كما أذن بذلك النبي صلى الله عليه وسلم.


 


عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - أن هند بنت عتبة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان - زوجها - رجل مِسِّيك، وفي رواية: شحيح، فهل علي حرج أن أطعم من الذي له عيالنا؟ قال: (لا أراه إلا بالمعروف). وفي رواية: (خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك وولدك)[7].


 


43- العاقلة والتصدق على زوجها


انطلقت زينب امرأة عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه وعنها- إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا امرأة من الأنصار[8] حاجتها كحاجة زينب، تقول: فخرج علينا بلال، فقلنا: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك: أتجزئ الصدقة عنهما على أزواجهما وأيتام في حجورهما؟ ولا تخبره من نحن، فدخل بلال فسأله، فقال صلى الله عليه وسلم: (من هما؟) قال: امرأة من الأنصار وزينب، قال: (أي الزيانب؟) قال بلال: امرأة عبدالله، فقال صلى الله عليه وسلم: (لهما أجران، أجر القرابة، وأجر الصدقة)[9].


 


44- العاقلة وأكل الحلال


هذه عمرة بنت الحارث الخزاعية أخت أم المؤمنين جويرية -رضي الله عنها- تحدث عمرة حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (الدنيا خضرة حلوة، فمن أصاب منها من شيء من حله بورك له فيه، ورب متخوض في مال الله - أي يخوض فيه بأكله حراماً - ومال رسوله، له النار يوم القيامة)[10].


 


فالعاقلة التي تأكل من حلال وتوصي زوجها كلما خرج من البيت وتقول له: اتق الله فينا ولا تكسب إلا من حلال ولا تطعمنا إلا من حلال، فكل جسم نبت من سحت فالنار أولى به، ومعاذ الله.


 


45- العاقلة والعفو عن المسيء ومقابلة السيئة بالحسنة


للعفو والصفح أهل كظموا غيظهم وعفوا عمن أساء إليهم، والله يحب المحسنين، ومن هؤلاء عائشة - رضي الله عنها - بلغها أن عبدالله بن الزبير وهو ابن أختها أسماء، كان في دار لها فباعتها فتسخط عبدالله بيع تلك الدار، فقال: أما والله لتنتهين عائشة عن بيع رباعها (منازلها)، أو لأحجرن عليها[11]، قالت عائشة: أَوَ قال ذلك؟ قالوا: قد كان ذلك، قالت: لله علي ألا أكلمه حتى يفرق بيني وبينه الموت، فطالت هجرتها إياه، فشق عليه ذلك، فاستشفع بكثيرين لكي تكلمه، فأبت أن تكلمه، فلما طال ذلك كلم المسور بن مخرمة، وعبدالرحمن بن الأسود أن يستأذنا على عائشة وهو معهما، فإن أذنت لهما قالا: كلنا؟ وذلك حتى يدخلوا كلهم، فقالت: نعم كلكم فليدخل، ولا تشعر أن معهما عبدالله، فدخل فكشف الستر -وهي خالته- فاعتنقها وبكى، وبكت عائشة بكاء كثيراً، ونشدها عبدالله بن الزبير اللهَ والرحم، ونشدها مسور وعبدالرحمن بالله والرحم وذكرا لها قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يحل لمسم أن يهجر أخاه فوق ثلاث) فلما أكثروا عليها كلمته بعدما خشي ألا تكلمه، ثم كفرت عن نذرها ذلك بعتق أربعين رقبة، قال عوف راوي الحديث: ثم سمعتها بعد ذلك تذكر نذرها ذلك فتبكي حتى تبل خمارها[12].


 


نعم فإن عبدالله ابن الزبير بشر يصيب ويخطئ، وعائشة بشر تصيب وتخطئ، لكنهم إذا ذكروا تذكروا ﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ ﴾ [الأعراف: 201].


 


وفما يخص النذر وكفارته؛ فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كفارة النذر كفارة اليمين)[13]. يعني أن من نذر فعل طاعة ثم عجز عن الوفاء، أو نذر نذراً محرماً فلا يفعل المحرم وعليه كفارة يمين، وهذا الذي فعلته أم المؤمنين.


 


أيضاً فإن صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم وكانت تعرف بأنها (شريفة عاقلة، ذات حسب وجمال ودين) رضي الله عنها، وأبوها حيي بن أخطب من زعماء اليهود (بني قريظة)، أسلمت وتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، قال ابن عبدالبر: روينا أن جارية لصفية أتت عمر بن الخطاب - في خلافته - فقالت له: إن صفية تحب السبت[14]، وتصل اليهود، فبعث عمر يسألها، فقالت: أما السبت فلم أحبه منذ أبدلني الله به الجمعة، وأما اليهود فإن لي فيهم رحماً فأنا أصلها، ثم قالت للجارية: ما حملك على ما صنعت؟ قالت: الشيطان، قالت: فاذهبي فأنت حره[15]. سبحان الله! من سمع أن النمام يعطى أعز جائزة (عتق رقبته)؟! وانظري أيتها العاقلة إلى ثمرة الصدق وجزائه. وكثيراً ما تظلم صفية رضي الله عنها وهي بريئة صادقة.


 


قال الحافظ ابن حجر: أخرج ابن سعد بسند حسن عن زيد بن أسلم قال: اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه، فقالت صفية بنت حيي: إني والله يا نبي الله؛ لوددت أن الذي بك بي! فغمزن أزواجه ببصرهن، فقال: (مضمضن). فقلت: من أي شيء؟ فقال: (من تغامزكن بها، والله إنها لصادقة)[16].


 


46- العاقلة والوفاء بالعهد والشرط


قالت الربيع بنت معوذ: قلت لزوجي: أختلع منك بجميع ما أملك؟ قال: نعم، فدفعت إليه كل شيء إلا درعي (قميصي) فخاصمني (شكاني) إلى عثمان فقال: له شرطه، فدفعته إليه، وفي رواية فقال عثمان: الشرط أملك فخذ كل شيء حتى عقاص رأسها (ضفائرها)[17]. وأصل العقيصة هي الشعر المضفور، والعقص هو اللَّي وإدخال أطراف الشعر في أصوله[18].


فلتحذر العاقلة حين تشترط ولتعلم أن المسلمين على شروطهم كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم.




47- العاقلة وإنـزال الناس منازلهم


عن الشعبي قال: تزوج علي بن أبي طالب أسماء بنت عميس رضي الله عنها، فتفاخر ابنها محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر، فقال كل منهما: أنا أكرم منك، وأبي خير من أبيك، فقال لها علي: اقضي بينهما، فقالت: ما رأيت شاباً خيراً من جعفر، ولا كهلاً خيراً من أبي بكر، فقال لها: فما أبقيت لنا؟[19].


 


رحم الله أسماء بنت عميس، فهي دائماً صاحبة المواقف العظيمة، وهي في هذا الموقف النبيل الكريم وفي وجود زوجها الثالث؛ علي بن أبي طالب تضع كل زوج من أزواجها الذين توفوا عنها في موضع حسن، وتلقن أبناءها درساً تربوياً بألَّا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد، وهذا غاية النبل في إنـزال الناس منازلهم.


 


48- العاقلة وتقربها إلى الله بأحسن شيء


لما نذرت امرأة عمران ما في بطنها لخدمة المسجد؛ سألت ربها القبول، فلما وضعت كان المولود أنثى، والأنثى ليست كالذكر في الخدمة والقيام ببعض الأعمال، فقالت: يا رب كنت أريدها ذكراً يقوم بالخدمة على وجه أكمل وأقوى من الأنثى ﴿ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى ﴾ [آل عمران: 36]، فلما رأى الله تعالى منها الصدق والإخلاص في نذرها ﴿ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا ﴾ [آل عمران: 37].


 


فلتتقرب المسلمة إلى ربها بأحسن ما تستطيع في كل شيء، ولتكن ذات قوة وعزيمة وإتقان في عملها، والله تعالى يقول:﴿ خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ ﴾ [البقرة: 63] ويقول:﴿ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنـزلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ [الزمر: 55].


 


49- العاقلة وجزاء الإحسان


عن ميمون بن مهران قال: خطب معاوية أم الدرداء، فأبت أن تزوجه، وقالت: سمعت أبا الدرداء يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (المرأة في آخر أزواجها). أو قال: (لآخر أزواجها) أو كما قال، ولست أريد بأبي الدرداء بدلاً[20].


 


وقد صحح الشيخ الألباني رحمه الله الأحاديث الدالة على هذا المعنى؛ الحديث الأول في مسند الخرائطي عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المرأة لآخر أزواجها)[21]. والحديث الثاني عند الطبراني عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أيما امرأة توفي عنها زوجها فتزوجت بعده فهي لآخر أزواجها)[22].


 


فهذه المؤمنة الفاضلة أم الدرداء بلغ بها الإحسان والوفاء لزوجها الميت أبي الدرداء أن ترفض الزواج من أحد بعده، ولو كان أميراً على المسلمين؛ لما رأته من إحسان زوجها أبي الدرداء إليها إحساناً جعلها لا تفكر في الزواج بعده، وتنتظر لقاءه في الجنة، فاللهم ارزقنا وإياها الجنة، وهذه بلا شك رسالة إحسان، فليفهمها أزواج آخر الزمان!!


 


50- العاقلة والتحلل من المظالم قبل الموت


أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم على فراش الموت، مقبلة على ربها والدار الآخرة، ترى أنه لا مفر من التسامح وطلب العفو من الآخرين، تقول عائشة - رضي الله عنها -: دعتني أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عند موتها فقالت: قد كان بيننا ما يكون من الضرائر - أي من كراهية وكيد - فغفر الله لي ولك ما كان من ذلك، فقلت: غفر الله لك ذلك كله وحللك من ذلك، فقالت: سررتني سرك الله. وأرسلت إلى أم سلمة فقالت لها مثل ذلك[23].


 


رحم الله أمهات المؤمنين فإنهن يعلمن قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من كانت عنده مظلمة لأحد من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم (يعني يوم القيامة) إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه)[24].


 


وما أكثر المظالم بين الضرائر، والعاقلة من حسبت حسابها وخرجت من الدنيا وليس أحد يطلبها يوم القيامة بشيء.







[1] الترغيب والترهيب (ج4، ص 79)، وتحفة الأحوذي (ج5، ص 388)، وسير أعلام النبلاء (ج2، ص 187). ورجاله ثقات.




[2] شاة وكفنها: أي ما يغطيها من الرغفان وهي أرغفة الخبز، النهاية لابن الأثير.




[3] موطأ مالك (2/997).




[4] مجمع الصحابة لأبي الحسين عبد الباقي بن قانع (3/ 210).




[5] الإصابة (ج7، ص 541) وسير أعلام النبلاء (ج2، ص212).




[6] صحيح الجامع (3299) عن عبد الله بن سلام.




[7] البخاري (5/2055)، ومسلم وغيرهما.




[8] هي زينب امرأة أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري.




[9] مسلم (2/1000)، والبخاري (2/1393).




[10] الترمذي، وقال: حسن صحيح، قاله الحافظ في الفتح (6/219).




[11] أي أمنعها من التصرف، ولا يكون الحجر إلا على الصغير والسفيه.




[12] أبو نعيم في الحلية (2/49) بتصرف.




[13] صحيح. صحيح الجامع (ح 4488).




[14] يوم السبت يعظمه اليهود كما يعظم المسلمون يوم الجمعة.




[15] سير أعلام النبلاء (2/232)، و(الاستيعاب) لابن عبد البر (4/1872)، والإصابة (7/741).




[16] الإصابة (7/741)، وطبقات ابن سعد (8/128).




[17] الإصابة لابن حجر (4/300، 301).




[18] النهاية لابن الأثير (عقص).




[19] الإصابة (7/ص 490). وقال: وأخرجه ابن الموطأ بسند صحيح عن الشعبي.




[20] صفوة الصفوة (4/397).




[21] صحيح. (ح 6691) بصحيح الجامع.




[22] (صحيح). صحيح الجامع (ح2704).




[23] أخرجه ابن سعد (8/100)، والحاكم (4/22)، صفوة الصفوة (ج 2، 46).




[24] رواه البخاري (2/2317) عن أبي هريرة.



تاريخ الاضافة: 07-07-2012
طباعة