استنكار أنصار السنة لأحداث العريش


استنكار أنصار السنة لأحداث العريش


{ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ }


الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ، وبعد ،،


فوجئنا ليلة أمس بهذا الحدث الجلل الذي أودى بحياة بعض الجنود المرابطين في سبيل الله لحماية اﻷمة والوطن وإصابة بعضهم ، وهو عمل إجرامي خسيس ﻻ يقره دين وﻻ عقل.


ونحن ﻻ نعلم من وراءه فأعداء اﻷمة كثيرون والحريصون على إسقاط مصر كثيرون ، { وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا } ، { فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ } .


ولكننا نحذر أبناء الوطن من اﻻغترار بهؤﻻء اﻷثمة فإنهم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها.


فيا أبناء الإسلام ... إن حرمة الدماء عظيمة ولذلك كانت أول ما يقضي الله فيه بين العباد يوم القيامة، فكفوا أيديكم وتذكروا قول ربكم : { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً }


ويا شعب مصر العظيم :  اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ .


رحم الله الشهداء وشفى المصابين وحفظ مصر قيادة وشعباً من كل مكروه وسوء


 


أنصار السنة المحمدية

تاريخ الاضافة: 30-01-2015
طباعة